ابن الفرضي

220

تاريخ علماء الأندلس

الدّولابيّ ، قال « 1 » : زيد بن الحباب أبو الحسين العلكيّ . حدثنا سهل بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن فطيس ، قال : حدثنا أبو أميّة بكر بن محمد بن فرقد ، قال : مضى زيد بن الحباب من الكوفة إلى الأندلس إلى معاوية بن صالح ، لقيه هناك وروى عنه . أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدثنا أحمد بن خالد ، قال : حدثنا مروان بن عبد الملك ، قال : سمعت عبدة بن عبد اللّه يقول : سمعت زيد بن الحباب يقول : دخلت الأندلس ، وكتبت عن معاوية بن صالح . قال مروان : وسمعت أبا سعيد الأشجّ يقول : أبو الحسين العكليّ زيد بن الحباب ، مولى لعكل . أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن علي ، وسهل بن إبراهيم ، قالا : حدّثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ ، كوفيّ فاضل ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدّثنا معاوية بن صالح قاضي الأندلس ، عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير « 2 » الحضرميّ ، عن أبيه ، عن عمرو بن الحمق « 3 » الخزاعيّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا عسله » ، قيل : يا رسول اللّه ، وما عسله ؟ قال : « يفتح « 4 » له عملا « 5 » صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه

--> ( 1 ) الكنى 1 / 149 . ( 2 ) قرأها كوديرا : « بقي » فما أصاب ، وهو عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، من رجال التهذيب 17 / 26 . ( 3 ) قرأها كوديرا : « الحمى » ، واستشكلت على من سرق طبعته ، وصوابها ما أثبتناه ، وهو عمرو بن الحمق الخزاعي ، صحابي من رجال التهذيب 21 / 596 وذكر من الرواة عنه جبير بن نفير الحضرمي ، وتنظر الإصابة للحافظ ابن حجر 7 / 101 . ( 4 ) قرأها ناشرو الطبعة الأوربية : « يعجّ » ثم اقترحوا في التصحيحات : « يعنم » وكله تحريف . ( 5 ) في الأوربية : « عقلا » ! وهو تحريف .